عبير الروح
يذكرونا ليس بالخير
ونغمرهم سماح
فأنا يا عبير الروح
كالماء القراح
يجدونا عبقاً في كل ساح
ليس كالجوهر .. اشراق الصباح
قطرة .. الماء المهينة ..
نحن إكسير الحياة ..
***
ضارعين توسلت
أعضائنا ..
وتطل مرفوعي الجباه ..
بسط الأيدي ..
نناول روحنا ..
لا كما يعطي الشحاح ..
***
ما هو الدرويش ؟؟ ..
غير معلم لبس الصلاح
ثوب التقى المنسوج
من خيط النوايا لا الوشاح
خبيني من ظلامهم فإني ... يا عبير الروح
ذوبني القباح
عفنا دروس الوعظ ..
عند الكاذبين ..
ونغمة التدجيل ..
عند ذوي الكلاح ..
لا المال يسبينا فنخشع عنده
ولا الخوف يأتينا
فنسكت من (نصاح)
وكم لدى الدرويش من حكم ..
ينبيها فصاح
فلا العجمة الرهناء ... ديدننا ..
وليس شانتنا سوى ..
المغرور ... مكرور النباح ..
بالسحت المهيل ...
تقدمت أقزامه ... وبزت الأقران ..
ذركشة الملاح ..
***
عفنا وثير مراقد .. لو أننا شئنا ..
لكان مهادنا قزع السحاب ..
فلا يزاح ..
أو اتنا رمنا ..
وضيع مقاصد ..
.. لتجثوا عند أقدام بطاح ..
وسرنا سراع ليس تدركنا دواب الأرض من خفق الجناح ..
وقد بعنا القصور ومن أبينا
ورثنا المجد عن ثقة صحاح ..
فإن ظنوبنا ضعه .. فثقتي
إله العرش حسبي في الفلاح..
\\\\\\\\\\\\\\\
عاصفا كالريح
كن عاصفا كالريح كن كالموت اعصارا
وكن للمجد في بهو العلا جارا
وحارب قاصفا في البر جبارا
تجاوز هذه العتمة وقوفك عندها عارا
***
إذا ماشئت جاء الليل وانقشعت غشاوة هذه الظلمة
وجائك وارد النجمة لأنسك كان خمارا
بقدس قد سما فبدت له بالحق اقدارا
وكون من جمال يا اهيل الله قد ثارا
وذاب الورد في الارجاء عطرا كانت عاطرا
وحب قد حوي قلبي فنبتت منه أزهارا
فأجلي الصبح ياعيني بدت للفجر انوارا
.اليس الصبح موعدنا وقد زارا .
اليس الوقت قد حانا ..فهذا الفكر قد خارا
وغرد بلبل الاشواق طيارا ..
فأسفيني ..رشفة من بين اضلعهم من بعدها اخري
إني أري ..كاسا لهم دارا
وغطي القلب غطينا ولن تدرك به ثارا
نقيا ثاقب النظرات قد أبصرت ياقلبي لهم نارا
فما انطفئت بك النارا
وأشعلت الخيام هوي فما ابقيت لي دارا
/////////////////
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
هاهو الدرويش يلبس جبة أخري
سماوي ومخضر علي شمس الطريق
لا أفلا كالنجم بل منوهجا بالنوز مفضوح البريق
وهو السنابل تلك والبحر العميق
شذيا أو هو الريحان مزهو العوالم إذ يفيق
وهو
النوار مبيض الدواخل
\\\\\\\\\\\\\\\\\\
شيخ جليل
مما يزيد المبصرين تبصرا دار لحسن في العلوم إمام
شيخ جليل من سلالة احمد ، علم له تتقاصر الأعلام
فهو الذي من نوره عرف الفتي ذكر الجليل وذلك الاكرام
فاقبل بحب والتزام اوراده ، وازل ضلال الشك والاظلام
حجر الاحبة كان بيت إمامنا لا ضيم للصافي ولا الزام
وذكرت يوسف إذ أتي بقميصه وفد من السادات عندك هاموا
هذا مجيد وذاك خير مقدم ،فاين رب الدار بدر تمام
حسن وأحمد كيف طاب بك الثري و تعطرت في الساحة الانسام
ايطيب ياشيخي لكم هذا السري وورائكم قلب عاشق هيام
واقول في حسن الختام مسلما شيخي عليك من الاله سلام
وعلي الهاشمي الأحمدي محمد صلي الاله الواسع العلام
ما أبصروا بالله من عاشوا له ، ومضوا اليه فطارت الأقدام
واتبع الاصحاب والال الي شيخي محمد قدوة وسنام
ورضي اله العرش ربي عنهم ، رضوانه العالي وطاب مقام
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\صناجة ألحانها قدسية
ومن المعاني ولدت ما يفرحا
وهاجة الأحلام دائرة الرحي
وشرارة مامن زناد يقدحا
صبوحة وصباحها متفرد
فتانة ذات الجمال
لا بالوشي ولا المبهر يمرحا
لكنما العقل الذي تزهو به
أخت لعائشة القديمة
وهي لتي عشق ابن ادم ضوعها
من ضلعه كانت
شعشاعة العينين مسرعة الخطي
جهيرة في وجه باطل
وتقول بالفم المليء جريئة هذا خطاء
سمقت ففاقت في المشاتل
عزمت فكان الفكر جنديا يقاتل
عزفت فصار الكون طيرا يصدحا
عرفت فا لذكر الذي لهجت به
نور الحقيقة
بهيرة غضت الصوت لا تماطل
محجوبة عن كل عينن تمرحا
كان حسنا
كل قولي كان حسنا ..
كان قلبي أبيض مثل الحليب ..
يا سميرة حدثيني ..
ما تحملت عصيب
قد حملت من النوايا
كل مخضر يطيب
وتخيرت المعاني
ثوب قافيتي قشيب
فلماذا يظلموني
ولهم قلبي حبيب
***
ما سألتهم عطاء ... لم أكلفهم مصيب
ولهم أهرق دمعي ...
فهو من عيني سكيب
فلماذا .. يا سميرة ..
ولهم غضبي رطيب ..
ولماذا ؟؟ وأنا .. لا أخون ولا أعيب..
ولماذا .. فوق شط النار وضعوني .. غريب ..
وأنا شطي لهم ... شط من الحسن خصيب
حيروني ... اتعبوا قلبي ...
وربي ذلكم أمر عجيب ..
صهوات جياد
ياصعبة من صهوات جياد
ياغالي الكلمة قد قلتك
ونظمتك لؤلؤة بعقاد
وبثمين الذهب فما كلتك
يا مهرة لا يسبيك قياد
يا رزق الله وليس نفاد
يا ثورة حر لاهبة
من راهبة ... لا تلبس في الألوان سواد
زاهية الاعلام لماذا ؟؟
وقلبي مقتول الانقاذ تحزنني عند الأعياد
... وأنا أحمل قلب الطفل
هل عاد التتر إلى بغداد
قلبي يؤلمني حدثني ... وحديث السر له أبعاد
هل يومك يا صهباء يعاد ...
باشرني صحواً باسمني ... وشروق الشمس بميعاد
قافلة الحج إلى مكة ... وزيارة ملهوف سجاد
ناديتك كل جبال الأرض ... تعيد صداي بترداد
وقصدتك كل جهات الأرض ... تحدد ركنك تحداد
وإذا أهواك فهل يجدي .. طل لظمئ في الواد
خبئ في عينيك ورد الغاب وشذر النمر الصياد
وبها الطلة .. يا نوراً من نور الله الوقاد
حدثني .. أشكو .. سامرني .. فأنا لحديثك منقاد
يا طلعة سيف عربي .. يا قامة غصن مياد
وحديث في بسمة نور .. ونشيج القلب المفطور
حدثني قلب مكسور .. وفتور في النظرة ساد
عذباً كنمير أو شهداً ... تفتت منه الأكباد
ورادك خيراً الوراد ... ولديك التقوى خير الزاد
أنا كف لك بالمرصاد ... حانية البسط .. الجواد
لا شوك فيها لا شرك ... يقطينة نبت الأسعاد
ظل بدروب ووهاد .. حضن للروح حمى وعماد
ونقاء الصحبة يا صعبة ... وخليل جهاد
أكلماتي إذا فلتت تفجر فيك بركاناً ؟؟
ولي عقل يقيدها وبالأحلام تزدانا ؟؟
ترن بمسمع رهف تلامس منك ووجدانا
يفجر حرفها يدوي كما ارتجت بصوانا
فكيف إذا أتاها الطلق وامتزجت بألوانا
وكيف إذا يكون الرمى في حدق وانسانا
وكيف إذا يحل البوح ما عقدت سبايانا
كفى بالله هو حسبي تطيب به منايانا
إذا لسمعت من قولي عجيب اللحن فتانا
وكنت معي على فقري وكان الهدف مسرانا
اخوتنا سراج الليل وبرد العيش لقيانا
مدارج العلياء
بمدارج العلياء كان طريقنا
يتجاوز الآفاق والآماد
كجناح طير خافق في عذه
أو سرج سياح بظهر جياد
أو كالسروح بكل أرض قد نمت
تهب الظلال لرائح أو غاد
يا صاح حدثني حديث مبشر
لا تلقني بحجارة الحساد
والله أقسم أن ربي حاضري
وهو المعين وناظري وقصادي
فإذا أردت فاني عبد له..
وإذا تروم فسيدي وودادي
لا شامت فينا سيبلغ قصده
حاشا لربي وهو زاد معادي
ولا شأنئينا
من يقودوا اخرا
و العادي
شمس
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
ياقوته العهد الوثيق
إني أحب الله رغم مقالتي +عيناك كل المشتهي وأؤمل
يا تحفة الزمن المضيء +وما مضي من حافل لا يأفل
ياقوته العهد الوثيق+وومضة من ذكريات تمثل
لا شيء نرجو مثل دفق مشاعر+من تلكم الروح التي تململ
فإن كان يسبيك الجمال مظاهرا +فأنا الذي بشغاف قلبك يدخل
لا ملك للدنيا علي ولا لها +حكم ولا أنا عبدها المتذلل
قري بملك ليس يلبس خزها +وإذا مشي هونا عليها تذهل
وتكاد ترمي ما عليها لوعة +وتكاد من شفق علية تهلل
وتكاد تنفض من يديها ما بها +وتكاد من وله تدك تزلزل
وأنا ابن من حنت له في قابل .+.فأشاح بالكفين عنها يرحل
فإن ملت ذكرني المهيمن عهده +فأثوب للرشد الذي هو أمثل
ولو كانت الدنيا جميعا في يدي +لنظمت عقدا من جمالك مشغل
وجعلته من حول جيدك باسما+ متأرجحا شطن الهوى ويجلجل
مترنحا فرحا كمثل معربد+أو كالعروس بليلة هو يدخل
ما ذال قلبي غافلا مهما أنا +حاويت بالذكر العظيم المنزل
لكنني ألقي بدلوي حيثما +ربي يشاء المنعم المتفضل
فإن يمنعن عني المنام خيالها +..فلأجعلن من الهوى متوسل
ولأسألن من الكريم إقالة +عن كل ووسوسة وعفو يشمل
فعلي يديه اليمنيين معلق +..كل الحبال من المني والحفل
وهو الكبير عطاؤه فوق الذي+ يرجو الشفوق وما أنا أتخيل
صلي الإله علي الذي من +وجده تتحير الأملاك وهو الأكمل
\\\
المجاور
ربما جاورت مكه أو ربما حررت عكا
عندما صوتك يأتي عبر الأثير يثير مسكا
أيها البنت الرجل ..
لا مستحيل علي الرجل
عندما يعشق أنثي يكتمل ..
تندمل كل الجراح وليس تنكأ
يحدث الحب معجزة الحياة فنتوكأ
علي عصا الأشواق ..
تتشقق الأرض التي عقمت ..
يحدث الميت حركة
لم تمت ايها الجثمان ..
تمضي في الطريق الحر مثلما العميان ..
.لا نأبه ولا تتشكأ..
فيقودك الحب الي ...لا مكان ..
تمضغ الجمرة مثلما يمضغ الأطفال علكة ..
الرنين
اه أنا لو أسمعك ..
لو رن أو كنت معك
يوما أنا ..لو ألمحك
في ملمح من ذاكرة
أو مقطع من حادثات حائرة ..
في خاطرة
كرة تجول بملعبك
لو كنت مذعا من مسك
أغدو معك ..
شدو الليالي الماطرة
ذاك النثار المنسبك ..
**
عصفورة البيت الحبيبة تحمليني ياحبيبة
تطعميني تجعليني ارتبك ..
تنضحيني يوما علي الوجه الملك
مسكا يفوح علي المسك
يا للجمال المشترك
بعضي اليك لنعترك
شذرا ونذرا من مسك
الإسفار الأخير
أسفر فما لليل وجه نصطبحه ونعبق
هذي مجامر عشقك المفضوح هذا المحرق
لا الزهر إذ نلقاه يقطف زهونا
ولا النجم يلقانا بجفن مطبق
أسفر صباحك في الصباح ألا تري
أرضي لشمسك تشرئب وتسمق
وأنر سماك فإني أهواك طلق في المحيا مشرق
يأيها النور المفيض ترقرقت عيناي من لهف عليك وتبرق
خبئ دموعك لا يري قلبي شموعك تسرق
هذي الدياجر حولها
وما لف من هم وحزن مطبق
لا من جسور مسعفات هاهنا
ولا بصيص من ضياء يسبغ
دنياك لا دنياي مالي هاهنا
إلا إرتباك العاشقين الأحمق
هذا زمانك مقبل بنعيمه وأمامك الأحلام تزهو تورق
أما زماني ففصول تنقضي هم الرحيل وبعض جرحي ألعق
أنا لست أسي لست أبكي قد مضي ..ماله أسي ولست أبالغ ..
مضي العمر الذي يؤسي له ويدي الفراغ فلا الأماني تغدق
وليس لي شيء أعيش لأجله
كفي ارتعاش ومامضي لا ينطق
هذي الدفاتر مثقلات بالمني
والأن تبدو خطرفات ترهق
ومن العجائب أنني أبدو عجوز مشفق
أين عمري من ليالي أفر غت ..
ما عاد منها غير هم مقلق
ماذا دهي الأفراح أين مشاهدي
هل كنت صفرا بالشمال معلق
حرقت أمانينا بنارهم إذا ..حرقوك فيما أحرقوا
وما طعم الحياة لمن يري الدنيا غدا
من شاشة تبدي العيوب وتمحق
لو أنني أوتيت خلدا هاهنا لوجدت نعمي في الرحيل تحدق
نقص الحياة اراه وحشا كامنا
لا يستبيني سمتها المتأنق
مهما تناسيت الحقيقة أفلتت غزت الفؤاد فلا التشاغل يصدق
عبثا هروبي للأماني إنني في بحرها الطامي تراني أغرق
الصبر
يا مفتاح فرج الله كم طال إنتظارك
شوق هو الأشواك قد مدت حيالك
ذا بساط العاشقين ..يقينهم فيما هنالك..
وانت تمنعهم حلالك ..
فالورد بالوخذ الأليم ..
واللؤلؤ الضاحك مسجون محارك
ماذا يقول الأقدمون في مثل حالي ..
يرسلون النوح قافية ..
مع الدمع الذي فجر بحر المتدارك ..
فصاروا عارفين ..
وردة الفتوح
لن أخبركم بعشقي لها
ووعدي لها بأن لا أبوح
( كليمة ) ذاك الزمان الصبوح
ونجمة ما يُشتهي من ( فتوح )
ووردةُ ما في غدٍ قد يفوح
***
أُغني لها كما لم يكن
وأرقص بالروح لا بالبدن
وأرنو لها فوق كل الصروح
***
وعند النهاية فوق المدى
أكون لها أطولاً في السروح
على ما لها عند من يسبق
تجد عندنا دائماً أصدق
ووداً يجاوز للمنتهى
كمالاً كمالاً كما نعشق
فمن ذا يروم هناك السفوح
سر الزهرة
يا رب الزهرة
ألهمني عن هذي الزهرة
عن روح الزهرة
ما فيها؟
عن شجني مذ أبصر فيها
لؤلؤة الفكرة
***
إني أتساءل في سري
عن أسري عن جذب الزهرة
عن وحي ترسله زفرة
عن بوح الحزن الصارخ في صمت الزهرة
***
إني أتساءل ما النظرة؟
ما سر وصولي .. ما تحوي أعماق الزهرة
***
يا ربي مجنونك يهذي
هل أنت الزهرة تتجلي؟
أم هذي آيات القدرة
مبدعها جلي
عن صفة .. يستعلي ربي
رب الزهرة
***
ما يلبس ثوباً واهٍ من
وهم الشعراء ومن شعرا
الخرطوم 4/8/2000م
مِن شهدِكم
على أن في خير الكلام بداية * أقرأ بربك يا فؤاد كلامي
فباسمه تزهو الحروف ألا ترى * زهرُ البرية فوق سطر نظامي
هو من دمي أو زهو حبك قد سما * مثل العقيق على شفا أختامي
فأبثه من لاعج يا ليتني * قد مِتُ قبل تحية الإسلام
فيكون وقد الروح نبض رسائلي * ويكون بعض وسائلي إعدامي
يا من تحنن بالجفاء وربما * قطع الرقاب يقرب الهيّام
يا أخوة قد نازعوني مهجتي * عند الرحيل حللتموا بعظامي
أنتم حداة الركب قلبي شاهد * وبكاء عيني يقظة ومنامي
يا أهل يثرب لا مقام فيمموا * شطر الفؤاد واغفروا آثامي
من صفوكم صبوا ولست بآبه * صفوا دمي أو سفهوا أحلامي
من شهدكم أنا إذ أذوق وأحتفي * ما همني فقري ولا إنعامي
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
كم حزين
يا صديقي كم حزين
ليت دمعي بلّ روحي ...
ليته يشفي جروحي
ليت أخمد نيران الحنين ...
كم تأوهت .. أخيراً .. حينما زفرت عبيراً
من عهود وسنين
كم تأملت ...
فحيرني زماني
كم تبدد من أماني
كم تبقى من يقين
***
ليت شعري يا صديق ...
والنوى أبداً رفيق
قد تهادى موكب
أو دنا من رفيق
كان صنو الروح قبل الافتراق
كان ركني قبل ذاك الاحتراق
كان في قلب وعين
لست إلا شعراناً أطفؤه ..
لست إلا بعض جدران تشقق
حين سألني زميل
ما تحقق ...
أكتم الغيرة والدمع سخين
***
كان دين .. بل عجين
بل كمين .. من لظى ..
بل حريق
قاطع من الوتين ...
***
لست إلا ... ليس إلا
وليالي العمر مرت ...
لست آسى ...
أن قلبي يتفتت ..
أحنيناً ... وتعبنا ...
لدرير الناس
ربي ... لي يعين ...
كم حزين ... يا رفاقي ... قتلوه ...
بالفروض الواجبات ... والنوايا الكاذبات و
كلماتي وأحزان السحاب
كم أمطرتني بالأسى
شفت عن الوجد الذي أحرقني
في ألحشي
صاعقة مشي
حزنها ليلة من عذاب
الجبل في وأنتشي
حركتني بالرعود هادرة
والدموع ماطرة
والشباب
برقها اللامع بسمة
والدلال كامن في الضباب تتواري
يسفر الخبئ
من جوهرها
والروح تكشف سرها الأبدي
والصحو وصلي ..
بعد عمر سادر في الغياب
\\\
شمس الرغبة فيك أصيلة
فلماذا تقطع جذر الوصل بذاتك
تمضي للصحراء وحيدا
وهنا في عمقك بنواتك
يكمن قابيلا ..
تحمله ..في قلبك تمضي ..
تترصد هابيلا ..
والشر لديك ..بوجدانك ..
وتظل لديك مراراتك
والحقد دفينا
كم ياجوج رغابك هاجت ..
في مأجوج الغضب الفاتك
فأرتد الإحسان قتيلا
يا أوهي الخلق
لخلق الأرض
لأكبر منك
وهي تطأطئ
وأنت الواطئ
تضع نعالك
حيث تدوس الوجه ثقيلا
تحمل من أوزارك وقرا
تمشي تحت عيون سماء
كم تنفي .وتري عوراتك جيل جيلا
وأنت السادر في الأثام وتلغ طويلا
لا تابه وهي تصب عليك غسيلا
من أنوار الله وماء القربي
وتقيم صلاتك
تحفرها
ما أبهرها
وتضل سبيلا
فكأنك لم تبصرشمسا
وسمأك كدرا وعويلا
ياصاح ...جناني
فاسمع همس الفطرة داني
وتخير وقتا تجعله
لله نقيا
وخبئتك مني وفي التمني جئت سافرة أيتها الجمة ماذا تشتهين
كلما دثرتك لباقتي تتلعثمين بحرفي
تخرجين نافرة تعدو
ثائرة
أهاج القاش فينا ما علمتم
من الأشواق منكتم دفينا
تصفده جسور كاذبات
إذا حم القضاء يذبن فينا
فيجري الدمع يغرقني بكائي
وأغلى الدمع دمع العازمينا
وينفجر الفؤاد بكل حزن
كأن به من الآلام عينا
ويشتاق المنايا ليس تأتي
وإن تأتي فهل يرسو بمينا
وقلبي مترع جم المآسي
حوالينا التذكر لا علينا
لعل أبا المكارم فيك حي
تلوذ بكنفه يا قلب حينا
أو اداركت بالحسن الرزايا
فلملم شعثك المبعوث فينا
وكان البدر صلينا عليه
يفيء بأسود حلك دكينا
فتخترط المنايا لست تخشى
وهل يخشى من اصطحب الأمينا
رسول الله عافتني عظامي
وملت أضلعي مشي الهوينا
وطرقي كان في الوقع خفيفاً
قد عصى المزلاج في الباب نبينا
رجوت الله أن تفتح أمامي
من البركات خير المرسلينا
رجوت شفاعة ورجوت حالاً
أُصيَّرُ فيه محموداً أمينا

0 التعليقات:
إرسال تعليق
التعليقات:
إرسال تعليق